• حوار مع : مجلة الحياة التونسية

    حوار مع الدكتور سعيد بنكراد مجلة “الحياة الثقافية”  التونسية العدد 312-2020 حاورته آمنة محمد عبايدية  من المغرب   تقديم : هو من أهم الأستذة الباحثين في مجال الدراسات السميائية

    إقرأ المزيد
  • التمثل البصري

          سعيد بنكراد   نتناول في هذه الورقة المختصرة بعض الاستعمالات الممكنة للصورة في علاقتها بالحدث، السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي؛ فهي الرديف البصري، أو النسخة الموجهة للمضمون المرئي من خلال

    إقرأ المزيد
  • الفن التجريدي

      دورا فاليي ترجمة : سعيد بنكراد   ولد الفن التجريدي مع بداية القرن العشرين. حدث ذلك في الميدان التشكيلي أولا، وستظهر لاحقا أشكال أخرى في النحت لم تكن تشتمل على صور من العالم الخارجي. فلم

    إقرأ المزيد
  • ثلاث قضايا في الجماليات

        ثلاث قضايا في الجماليات* لوك فيري ترجمة: سعيد بنكراد   كان على فلسفة الفن القديمة، مع ميلاد العبقرية والذوق، أن تترك مكانها لصالح الجماليات، أي لصالح نظرية خاصة بالمؤثرات التي

    إقرأ المزيد
  • الحياة … عن بعد

    سعيد بنگراد يميل العارفون بأهواء النفس البشرية وأسرارها إلى القول إن لحظات “الجد” في حياة الطفل هي تلك التي يكون فيها منغمسا في كل أنواع اللعب. فهي الزمنية الوحيدة التي تُدرك في أفعال

    إقرأ المزيد

مقالات

التمثل البصري

      سعيد بنكراد   نتناول في هذه الورقة المختصرة بعض الاستعمالات الممكنة للصورة في علاقتها بالحدث، السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي؛ فهي الرديف البصري، أو النسخة الموجهة للمضمون المرئي من خلال

إصدارات

وهج المعاني : في سميائيات الأنساق الثقافية

مقدمة     نتناول في هذا الكتاب مجموعة من “الوقائع” الإنسانية التي لا تصنف عادة ضمن اهتمامات الباحث “الأكاديمي”، فهي تنتمي إلى المعيش اليومي الذي تخفيه البداهة أو

دراسات

الإشهار : وصفة في السعادة
الاعتدال
العطر: من الرائحة إلى “القناع الثقافي”
لا أحد منا رأى العالم عاريا
الحلاوة والسكر
لا أغُشُّ … بل سأَغُشُّ ديداكتيك النفي الإثباتي

حوارات

حوار مع : مجلة الحياة التونسية

حوار مع الدكتور سعيد بنكراد مجلة “الحياة الثقافية”  التونسية العدد 312-2020 حاورته آمنة محمد عبايدية  من المغرب   تقديم : هو من أهم الأستذة الباحثين في مجال الدراسات السميائية

ترجمات

مؤلفات

شخصيات النص السردي

سعيد بنكراد تنبيه   صدر هذا الكتاب في طبعة أولى سنة 1996 عن منشورات كلية الآداب بمكناس ونفد من السوق. وإذا كنا نعيد نشره اليوم ضمن منشورات رؤية، فإننا نفعل ذلك من أجل التاريخ، وتلبية لرغبات بعض