معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع صور  شخصية صحف ومجـلات موقع محمد الداهي وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

 

 
لم يولد الإنسان حرا ، لقد ولد لكي يتحرر  = لم يولد الإنسان حرا لقد ولد لكي يتحرر

مجلة عــلامات

من محاور علامـات

الجسد واللغة الإيمائية (العدد 4 - 1995)

بلاغة اللفظ والصورة (العدد 5 - 1996)

مناهج تحليل الخطاب السردي (العدد 6 - 1996)

الصورة الإشهارية البناء والدلالة (العدد 7 - 1997)

التلقي والتأويل (العدد 10 - 1998)

الفلسفة والأدب (العدد 14 - 2000)

قراءات في الرواية المغربية (العدد 15 - 2001)

الذهاب إلى صفحة علامات

 

جديد الشاعر الفلسطيني

فيصل قرقطي

المزيد

جديد القاص السوري : أسامة الفروي

 

إبراهيم نـمر موسى

ناقد من فلسطين

 

منشورات مجلة علامـات

حديث الجثة (نصوص سردية)

الكتابة والموت. دراسات في «حديث الجثـة»

 جديد الناقد نادر كاظم

كراهيات منفلتة

 جديد الناقد نادر كاظم

الهوية والسرد

 

جديد الناقد ع. الرحيم مودن

الرحلة في الأدب المغربي

 

أصوات من العراق

عبد الهادي الفرطوسي

سميائية النص السردي

 

فليحة حسن

 

سناء رزق عون

خطوط العمر الحمراء

 

خليل صويلح

روائي من سوريا

 

فليحة حسن

أديبة من العراق

 

رسول محمد رسول

الجسد في الرواية الأماراتية

ناقد من العراق

 

 

 

 

مقالات وترجمات حديثة

محمود دريش والتجربة الزمنية

ووفق هذه المحددات الأولية صاغ محمود درويش تصوره للزمن في مجموعة كبيرة من قصائده التي ضمتها دواوينه الثلاثة الأخيرة. فالزمن يحضر فيها رديفا للحسرة والانكسار والنهاية والتجاعيد والموت الآتي بإصرار. تتجسد التجربة الشعرية في كل هذه القصائد باعتبارها "تمثيلا مشخصا" لعدوى الزمان في الوجود، ما يتسرب إلى "الذات" و"المرآة" و"الكؤوس الفارغة" والرؤية "من خلف الزجاج" و"المشاة المسرعين" "حيث يَرى ولا يُرى"، إنه في ذلك كله يوجد خارج ما يؤثث الحياة ويصنع عنفوانها وهي تمشي أمامه مزهوة في " البداية" و"الربيع" خارج قلق "النهايات".

التتمة

حوار مع جريدة المساء 1

تحدثت عن الرغبة التي تستوعبها اللحظة "الأبدية" في انفصال عن دفق زمني هو الحاضن للحلم الإنساني. فما هو أساسي في بناء المعنى ليس المعيش بل صورته، فتأمل البحر وحيدا لا قيمة له إذا هو لم يُصور ويُلقى في الشبكات الاجتماعية ويحصل على الكثير من الجيمات.

التتمة

حوار مع جريدة المساء 2

الفضاء العمومي بقرار سياسي، صحيح أن هذا الإقصاء لم يتم بصيغة قانونية، ولكنه فُرض بالممارسة، حيث اليافطات والواجهات تبحث في ذاكرة أخرى عما يغري ويشد الانتباه بلغات أجنبية. وإما بدراجة يعتقد البعض أنها تطمئن الناس والجمهور العريض في وضعهم الدوني ككائنات فقدت مواطنتها وتحولت إلى مستهلكين يعيشون من أجل البقاء حده

التتمة

العربية ورهانات التدريج

كثير من المتكلمين ليسوا معنيين البتة بمعرفة ما تمثله اللغة في حياتهم أو الوظيفة التي يمكن أن تقوم بها، فهم يستعملونها في غفلة من أسرارها، فهي لا تختلف في شيء عن مجموع الوظائف البيولوجية التي تحرك الإنسان وتتحكم في موته أو حياته.    وقليل منهم أيضا لا يتعامل معها سوى باعتبارها أداة عرضية يمكن تبديلها بأخرى، أو يمكن التخلص منها بعد الاستعمال دون تشويش أو ضرر قد يلحق الكينونة أو يقلص من العوالم التي تأتيها من خارجها.

التتمة

الإنسان العاري

لقد امتد سلطان الافتراضية في عصر الرقمية لكي يشمل كل شيء. فهي الثابت في وجودنا. فنحن لا نكف عن اللعب بهواتفنا أو لوحاتنا، إننا لا نحس بالآخرين حولنا، بل نبحث عن سلوان ومواساة وفرحة ونشوة، أو حالات استيهام، في ما تقوله الصورة في أجهزتنا. بل إن الطفل ذاته لم يعد يتعرف على محيط بِكْر تبنيه حقائق ناطقة في وجوده المادي، فحقائق هذا الوجود وتفاصيله تأتيه اليوم بواسطة الصورة أولا، وبعد ذلك تلتقط عيناه أشياء تكون صورتها في وجدانه نسخة سابقة بُنيت في الآلة بفضل تعديلات ومضافات وتحسينات فوتوشوب، واستنادا إلى مسبقات المصوِّر ومواقفه أيضا

التتمة

انا أوسيلفي إذن أنا موجود

موضوع الكتاب الذي نقدم ترجمته لقراء العربية هو "السيلفي"، أي الصورة العرضية والهشة التي تملأ مساحات العوالم الافتراضية ويتم تداولها داخل فضاء " أفقي" تخلص من أبعاد "العمق" فيه ليصبح حاضنا لكل أشكال الوهم والتيه والتضليل والقليل من حقائق العلم والحياة. إنها صور لا "تنظر" إلى معطيات الواقع، بل تعيد إنتاج نسخ عابرة في العين والوجدان. وتلك إحدى خصائص "الصور المزيفة"، أو هي الشكل الوحيد الذي يمكن أن تحضر من خلاله المحاكاة الساخرة أو المضللة للواقع. فنحن نُمسك من خلالها بأشباه أشياء أو كائنات، أو ننتقي من عوالمها حقائق لا تُعمِّر في الذاكرة إلا قليلا.

التتمة

 

تجليات الصورة

تُعد الصورة تمثيلا بصريا لشيء أو لكائن أو لمنظر من الطبيعة. إنها، في الظاهر على الأقل، محاولة لمحاكاة عالم خارجي بواسطة آلة فوتوغرافية أو كاميرا، أو بواسطة رسم أو نحت أو كاريكاتور أو لوحة تشكيلية. ففي جميع هذه الحالات لا يقوم المصوِّر سوى بنقل ما تراه العين إلى سند جديد يتمتع داخله الشيء الممثل بوجود مضاف يستمد دلالاته من ذاته لا من مادة تمثيله. تنتمي الصورة، من هذه الزاوية إذن، إلى العالم المحسوس، إنها تَشُد العين إلى أشياء الكون وكائناته بما يضع "الحسي في الذات" في علاقة مباشرة مع محيطها. وبهذه الصفة، عُدت محاولةً لأسْر انفعالات وترويضها وإيداعها ضمن "حالة وجود" ثابت يتم تداوله، خارج إكراهات الزمن، بصفته نظيرا لما يقابله في العالم الخارجي أو يوهم بذلك

التتمة

علم الدلالة

المعنى ميزة الإنسان وحده، فهو على خلاف غيره من الكائنات الأخرى، لا يستمد وجوده من حاضن طبيعي أخرس، بل يودعه في ما أضافته الثقافة إلى ممكنات الغرائز والبرمجة الطبيعية داخله. لذلك يمتاز بكونه كائنا رمزيا وضع حياته كلها في اللغة وفي كل الأنساق الدالة التي تستوطن الذاكرة التجريدية في انفصال كلي عن النسخ التي تأتي من الطبيعة وتضمحل داخلها. وبذلك كان موطن الإنسان في" الوجود" لا "داخله" (هايدغر)، بما يعني التخلص من "ظاهر مادي" والاحتماء بما يشكل الأبعاد الرمزية فيه

التتمة

سميائيات النص

شكل الثلث الأخير من القرن الماضي منعطفا حاسما في تاريخ النقد الأدبي في كامل الفضاء الثقافي العربي. فقد أحس النقاد، بعد سقوط مجموعة كبيرة من المشاريع الفكرية والسياسية (الناصرية والقومية والاشتراكية )، بلا جدوى قراءة النص استنادا إلى الخطاطات النقدية القديمة التي كانت تتعامل مع النص باعتباره وثيقة سياسية أو إيديولوجية لا قيمة له إلا بما يمكن أن يكون له من مردودية في الصراع مع السلطة ومؤسساتها. وقد كانت هذه الخطاطات موزعة في الغالب على ما بشرت به بعض الممارسات النقدية التي كانت تحتمي تارة بالإيديولوجيا باعتبارها جوابا ممكنا عن قضايا اجتماعية أو سياسية، وتستعين تارة أخرى بما يمكن أن تقدمه كل المعارف المنتشرة في الموسوعة، أو تلك التي تعود إلى حياة المؤلف، فهي الكفيلة وحدها بتفسير النص.

التتمة

الأنيثة والرجيل

تُدرج اللغة ضمن عوالمها الدلالية والنحوية والنوعية سلسلة من التصنيفات الفرعية المحددة للعرق واللون والسن والجنس والمراتب الاجتماعية: فالناس لا يخاطبون الطفل كما يخاطبون الراشد، ولا يخاطبون "القائد" و" الزعيم" و"الرئيس" و"الكبير" في السن والجاه والحظوة بنفس اللغة التي يخاطبون بها "العامة" من الناس، بل لا يخاطبون النساء بما يخاطبون به الرجال أيضا. فما يحضر في الوجود، في جميع هذه الحالات، ليس الشخص المخاطب، بل سلسلة الأحكام التي نصف من خلالها بعضنا بعضا. لذلك عُدت هذه المراتب "سجلات قيمية" تعبر عن أدوار هؤلاء ومواقعهم في النسيج الاجتماعي وفي الذاكرة الرمزية على حد سواء.

التتمة

المرأة : الأنثى الخالدة في كل الضمائر

جهد رائع وكبير بذلته المرأة المغربية وكل نساء العالم من أجل استعادة حق ضاع ضمن أحكام اجتماعية وعقدية لم يتوقف تناسلها إلى زمننا هذا. لم تعد المرأة ظلا لغيرها، بل أصبحت صوتا مستقلا يرفض ويقبل استنادا إلى رغبة تخصها وحدها، لا انصياعا لإرادة عليا لا سلطان للناس عليها. وقد قدمت من أجل ذلك تضحيات هي جزء من تضحيات مجتمع يريد أن يكون حرا بكل أفراده. فالتفاوت الكبير بين صورتها في "النصوص"، باعتبارها "عورة"، وبين حقيقتها في الواقع الاجتماعي، باعتبارها فاعلا اجتماعيا كامل الأهلية والكفاءة..

التتمة

بين اللفظ والصورة

هذا كتاب في السميائيات، إنه يتناول قضايا المعنى من حيث هو أثر الإنساية في الوجود، ومن حيث هو خاصية للإنسان دون غيره من الكائنات. فالإنسان المتكلم والناظر وحده يمكن أن يصنع لنفسه عوالم يستمدها من وجدانه، لا مما تقترحه الطبيعة أو تميله عليه قسرا. فنحن جزء من الطبيعة في الظاهر فقط، أما في حقيقتنا فنحن منتجات التمثيل الرمزي بكل واجهاته: في اللغة والصور والرسوم، وفي كل الوقائع الاجتماعية التي نُعدها لكي تكون دالة على احتفائنا بما أضافته الثقافة إلى ذاكرتنا، لا بما يمكن أن تتضمنه توجيهات الجينات فينا.

التتمة

التأويل الصوفي وتجربةالحقيقة

قصد اللغة كان دائما أوسع من قصد الذات التي تتكلم أو تكتب. فهي لا تسمي وتعين وتفصل بين الكائنات والأشياء فحسب، إنها، بالإضافة إلى ذلك، توسع من ذاكرة الكون، أي تخلق عوالم جديدة لا قبل للطبيعة بها. فأي قول إنما هو في الأصل استحضار لذاتية الذي يتكلم واستثارة لذاكرة الكلمات في الوقت ذاته. وهذا معناه أن الكلمات لا تدل ولا تعني، بل تشير إلى شخص يفكر في شيء ما (بول فاليري). لذلك عُد التأويل في أكثر تعريفاته شيوعا محاولة لاستعادة تجربة صيغت في المعاني المضافة بعيدا عن المحددات التعيينية المباشرة، أو هو الكشف عن "مناطق" في الإنسان لم تستوعبها حالات التمثيل التقريري. يتعلق الأمر بالبحث في ذاكرة الوقائع ذاتها عن قصد آخر غير ما يقوله المنطوق أو الممثل فيها؛ ما يشكل استحضارا لما استوطن الاستعارات والرموزَ ومجمل الصيغ المجازية.

التتمة

السيلفي: أقصى درجات العزلة

تحدث التحليل النفسي طويلا عن فضاء داخلي يستوعب انفعالات الذات ضمن دوائر محددة في " أنا " و"أنا أعلى" و"هو"، وهي "أنوات" تتداخل فيما بينها ضمن إيقاع سلوكي عام يتحدد مضمونه استنادا إلى ما تقتضيه إكراهات الأخلاق في الفضاء العمومي، واستنادا إلى ما تحقق من الرغبات وما تسرب منها إلى دهاليز مظلمة ستتحكم لاحقا في جزء كبير من السلوك الإنساني. يتعلق الأمر ببنية نفسية عامة لا تستطيع "الأنا"، الوسيط الإرادي، أن تتوقع دائما بشكل واع كل ممكناتها في الممارسة اليومية. فالعلاقات بين مقتضيات كل دائرة لا تتحقق دائما بشكل يقود إلى بناء فرد يوازي، بشكل سليم، بين الطاقات النفسية الهوجاء داخله وبين ما يوده الرقيب الخارجي ويفرضه.

التتمة

التوحش والتمدن

سارع الاشتراكيون الفرنسيون الفائزون في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية سنة 2012 إلى إلغاء كلمة "عرق" من دستورهم، ذلك أن العرق الوحيد الممكن على الأرض في تصورهم هو "العرق الإنساني"، أما ما عداه فطبيعة صامتة لا يمكن أن تُحاسب على أفعالها. وكانوا بذلك يعترفون بما سبق أن أثْبتَه في المخابر المختصون في الطب والبيولوجيا، وما أكده الكثير من الأنتروبولوجيين قبلهم بالمعاينة الميدانية. فلا وجود في تصور هؤلاء جميعا لتفاوتات بين الناس قائمة على أصل بيولوجي يُميز ويفاضل بينهم. وهي صيغة أخرى للقول، إن الإنسان لا يعيش إنسانيته ضمن إكراهات عِرقية سابقة على وجوده في الثقافة، كما لا يحقق طبيعته ضمن "إنسانية مجردة، إنه يفعل ذلك دائما استنادا إلى ثقافات لا تستطيع ثورات التغيير أن تنال منها بشكل كلي "(1).

التتمة

وداعا أومبيرتو إيكو

من الرغبات الدفينة عند الكائن البشري هي أن يشهد مراسيم جنازته، يفعل ذلك وهو يُطل من كوة صغيرة خلف الستائر على الجموع التي جاءت لتوديعه. قال أومبيرتو إيكو هذا سنة 1996 في كلمة ألقاها في ختام ندوة علمية نُظمت في سريزي Cerisy حول أعماله. فقد طرحوه، في ذلك اللقاء العلمي الكبير، جثة "حية" على بساط التحليل، تحدث الباحثون يومها عن إسهاماته في كل المجالات وجادلوه فيها: في السميائيات أولا، فهي المصب الذي تنتهي عنده كل الروافد، ثم في كل أشكال الكتابة، في الرواية والسخرية والسجال والفن والعمل الصحفي والتأمل الفلسفي.

التتمة.

قول في التسامح

السماح في اللسان العربي عطاء وكرم وجود. والسمْح من الرجال والنساء من كان سباقا إلى فعل الخير داعيا إليه، ذلك أن السماح رباح، أي مصدر لراحة النفس والعقل، ومنه اشتُق التسامح. فمن تسامح فقد وَسِع صدرُه وجودَ الآخرين جميعهِم. إنه تعبير عن محدودية الإنسان وكشف عن وعي يتأمل الكون في تعدديته وغناه. لذلك قد يكون التسامح حاصل قناعة مصدرها الفرد ذاته، فنحن كائنات مختلفة في الطبائع والأمزجة والأحاسيس، ولكنه في الأصل مبدأ عام يمكن، وفقه، إدارة الشأن الجماعي.

التتمة

اليسار والثقافة

تقتضي الإجابة عن هذا السؤال الإحالة على سؤال آخر يخص علاقة اليسار ذاتها بالثقافة. فكيف نظر مناضلو هذا التيار إلى الثقافة سابقا وكيف مارسوها في الفضاء العمومي ونوعية الفكر الذي أُنتج ضمن ما كان يَعِد به الحراك الثوري بدءا من السبعينيات إلى بداية التسعينيات، عناصر يمكن أن تكون مدخلا لترسيم حدود جديدة بين نشاطين لم نعرف، إلا في النادر من الحالات، كيف نفصل بينهما. فلم تكن "الثقافة"، بمفهومها الواسع، على امتداد تاريخ هذا اليسار سوى واجهة من واجهات الصراع مع السلطة، دون أن تُشكل، إراديا أو نتيجة قصور في الفهم، خلفية حقيقية تُسند الفعل السياسي وتفتحه على ما هو أبعد من الكسب المباشر في التمثيلية أو في حصة المناصب.

 التتمة

فلسطين : الكوفية والقصيدة

كنا في الجامعات، في سنوات الاندفاع إلى الأمل الكوني، نتغنى بالشعر الفلسطيني وكأنه الترياق الشافي ضد كل أشكال التراجع والتخاذل، فوحدها الكلمة الفلسطينية المعبئة في القصيدة والرواية كانت قادرة على جعلنا أكثر حماسا وثورية. فكانت الكوفية و"ريتا" و"البندقية" و"العودة" و"كنائس القدس" و"مساجدها" جزءا من أهازيجنا في المظاهرات داخل الحرم الجامعي وخارجه. 

التتمة

 
Google

 

 

مؤلفــات

العربية ورهانات التدريج

الإنسان العاري

أنا أوسيلفي إذن أنا موجود

تجليات الصورة

علم الدلالة

سميائيات النص

بين اللفظ والصورة

 

البحث عن المعنى

الشرعية وسلطة المتخيل

         قول في التسامح

مسالك المعنى

الإشهار والصورة

سميائيات الخطاب السياسي

اعترافات روائي ناشئ

سميولوجية الشخصيات

وهج المعاني

الصورة

 

الإشهار والمجتمع

مؤلفــات

 

سيرورات التأويل

دروس في الأخلاق

 

سميائيات الأهواء

استراتيجيات التواصل الإشهاري

الصورة الإشهارية

السرد الروائي وتجربة المعنى

العلامة : أمبيرتو إيكو

آليات الكتابة السردية

 

سميائيات الصورة الإشهارية

 

حصل على الجائزة الكبرى التي تمنحها الدولة الفرنسية للأعمال المترجمة

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

 

ست نزهات في غابة السرد

 

السميائيات والتأويل

 

لسميائيات. مفاهيمها

السميائيات. مفاهيمها وتطبيقاتها، منشورات الزمان، الرباط 2003

سيميولوجية الشخصية الروائية

السميائيات السردية

النص السردي. نحو سيميائيات للإيديولوجيا

ترجمــات (كتب)

ف. هامون، سميولوجية الشخصيات الروائية

أ. إيكو، التأويل بين السيميائيات والتفكيكية

أ. إيكو، حاشية على اسم الوردة

مقـــالات

التمثيل البصري بين الإدراك وإنتاج المعنى

نساؤهم ونسـاؤنا

قراءة في رواية «حكاية وهم»

النص والمعرفة النقدية

المزيــد

 ضيوف الموقع

عبد العالي اليزمي

أحمد الفوحي

المولودي سعيدي

جمال حيمـر
محمد أقضاض عبد الفتاح الحجمري

 

بإمكانكم مراسلتنا من هذه الصفحة

 

معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

موقع سعيد بنگراد - تاريخ الإنشاء: 25 نونبر 2003