معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلاما

 

أحمد الفوحـي

عن الترجمة مرة أخرى

 

ذكر الفارابي (الحروف 136) أن من أسباب اختلاف ألسنة الأمم اختلاف المسكن الذي ينجم عنه اختلاف خلق الأعضاء والامزجة فتختلف حينئذ التصويتات المجعولة علامات >يدل بها بعضهم بعضا على ما في ضميره مما كان يشير إليه < وتلك التصويتات هي الحروف المعجمة.

ولما كان التواصل ضرورة إنسانية وكان اختلاف الألسنة عائقا دونه كانت الترجمة السبيل الوحيدة لاقامة التواصل بين بني آدم وبين ثقافات مختلفة. وهذه مهمة لا تناط إلا بأولي العزم من متعددي الألسنة؛ إذ كان المترجم صلة الوصل بين النص في لغته الأصلية وبين القارئ الذي لا قبل له بلغة ذلك النص. فعلى المترجم أن يكون بيانه في لغة النص الأصلي في قوة بيانه في لغته التي يترجم إليها. ويعني تساوي البيانين أن المترجم على دراية وفطنة باللغتين معا، ولا يكون هذا الأمر إلا إذا فهم المترجم النص فهما دقيقا مؤسسا على معرفة دقائق النحو والدلالة وتفاعلهما داخل السياق وحمولة الكلمات المرجعية (على توفيق الحمد > أثر التوجيه الإعرابي في ترجمة النصوص< أبحاث لسانية).

كما أن الترجمة لا تقوم على المعرفة باللغتين فحسب، وإنما لا بد من أن يكون المترجم ممن له علم بمجال النص المترجم؛ فإن لم يتيسر له ذلك وجب أن تتم الترجمة ضمن مجموعة بحث تضم العلم باللغات، والعلم بمجال النص موضوع الترجمة.

مناسبة هذا الكلام متعلقة بما تقذف به المطابع وبعض دور النشر من ترجمات هجينة لا هي بالغراب ولا الحمامة. لقد صدر عن دار إفريقيا الشرق سنة 1994 كتاب موسوم ب : ماهي السيميولوجيا؟ ومنسوب إلى مؤلف معين؛ حتى إذا فتحناه وجدناه ترجمة لكتاب صدر في نهاية العقد السابع من هذا القرن لأحد الدارسين الفرنسيين وهو برنار توسان B. Toussaint

1-الغـــــــلاف :

إن من أخلاقيات المهنة أن تتم الاشارة إلى الترجمة على الغلاف كما هو معمول به في كل اللغات وعند جل دور النشر، فلا مجال للتدليس على القارئ وإيهامه وليست الترجمة عملا هينا ينقص من قيمة العمل أو صاحبه؛ وإنما قد تكون فائدتها عظيمة إذا قامت بها هيآت مختصة لا مكان للمتطفلين فيها.

فإذا بدأنا بالغلاف وجدنا غياب الإشارة إلى كون الكتاب ترجمة وإذا انتقلنا إلى ظهره وقفنا على مقتطفات من مقدمة النص الاصلي يتوهم القارئ البسيط أن ما فيها كلام لصاحب الترجمة. كما أن فيها جمعا بين كلام المترجم وكلام صاحب النص الأصلي. فالفقرة الأولى مأخوذة من تقديم المترجم (ص5) والفقرة الثانية مقتطفة من مقدمة صاحب النص الأصلي (ص 8) .

وجاء العنوان في صورة جملة استفهامية مصدرة بأداة الاستفهام، إلا أن صاحبنا أقحم الضمير (هي) بين الخبر المقدم وجوبا ومبتدئه المؤخر وهذا الضمير لا يظهر إلا في حال توكيد الكلام أوالقصة والحديث، وهو مايعرف بضمير الشأن أو الحديث أو القصة، ويأتي بين كان واسمها وخبرها ولا محل له من الاعراب فهذا التركيب غريب عن نسق العربية التركيبي. لقد جاء في القرآن الكريم: الحاقة ما الحاقة! والقارعة ما القارعة؟. فكانت الجملة المكونة من الخبر ومبتدئه المؤخر خبرا عن المبتدإ الأول. ولو كانت صيغة العنوان على النحو التالي : السميولوجيا ما هي ؟ لهان الأمر ولكان ذلك أقرب إلى الصواب وأفضل منه أن يكون ما السميولوجيا ؟

2- الأخطاء المفهومية واللغوية :

ومن الأخطاء التي وقعت فيها الترجمة الخلط الذي وقع فيه المترجم، وقد يكون ذلك بسبب ما وقع فيه صاحب النص الأصلي نفسه. فكيف يعقل أن يصرح المترجم في التقديم (ص5) بأن السميولوجيا > من العلوم التي تطورت بوتيرة سريعة طوال القرن العشرين< ثم يؤكد بأن ترجمة هذا الكتاب > تأتي لتسجيل المخاض النظري الذي تعيشه السميولوجيا خلال هذا القرن< (ص5) ثم عاد في الصفحة 11 ليؤكد مرة أخرى بأن السميولوجيا تطورت بشكل كبير مع بداية القرن 20 بعد الدراسات التقليدية للفيلولوجيا <. فنحن نعلم أن المخاض مرحلة انتقالية لا تدوم إلا بدوام عوارض الولادة، والسميولوجيا (المفترى عليها) ولدت ونشأت وأصبحت راشدة، ومن المعلوم بالضرورة أن "اختلاف الليل والنهار ينسي"، والنسيان علامة على مرور الزمن. وهذا عامل من عوامل المعرفة والاكتشاف. فبين النص الأصلي والترجمة ما يناهز عقدين كاملين، شهدا ظهور أعمال عديدة تناولت السميولوجيا ومجالاتها وتطبيقاتها بالدراسة والتحليل. ولكن المترجم لم يكلف نفسه عناء الإشارة إلى ما يمكن أن يكون حدث في هذا المجال، حتى الإحالة على بورس أو گريماص تكاد تكون عابرة، كما شهدت بداية العقد التاسع ظهور أعمال تناولت الرجلين وإسهاماتهما في هذا المجال. فكأن هذه الترجمة تؤرخ للسميولوجيا قبل 20 سنة أو أكثر، وكأن زمن السميولوجيا توقف عند نشر الكتاب بلغته الأصلية. فالمراجع المحال عليها في الترجمة هي مراجع النص الاصلي نفسها.

ومن الأخطاء المفهومية ما يرتبط ببعض المفاهيم والمصطلحات الدالة عليها. فالمتداول بين أهل الاختصاص أن Dénotation تترجم بالتقرير لا التعيين. ففي التقرير إحالة المفهوم على مجموعة من الأشياء؛ وفي التعيين إحالة على شيء بعينه. فصنف الكراسي الموجودة أو الممكن وجودها هو ما تقرره العلامة >كرسي< وأما > هذا الكرسي بعينه< أو >الكراسي الثلاثة< فتعيين للعلامة >كرسي< في الخطاب.

ومن الأخطاء المفهومية التي وقع فيها المترجم وهو فيها تابع لصاحب النص الأصلي تقديم الإيحاء Connotation على أنه ميتالغة أو لغة ثانية والتقرير Dénotation على أنه لغة أولى. فما اللغة الأولى وما الثانية ؟ ليته سأل عن كل هذا صاحبة >الايحاء< كاترين أوريكيوني! فمن المعلوم بالضرورة، مرة أخرى، أن الميتالغة métalangage لغة مصطنعة لوصف لغة طبيعية، فهي لغة واصفة والميتالغة هي مثلا، اللغة النحوية التي يعتمدها النحوي لوصف طريقة اشتغال اللغة، واللغة المعجمية هي ميتالغة يعتمدها المعجمي في تعريف كلمات القاموس. ومن هنا كانت الوظيفة الميتالغوية الوظيفة اللغوية التي يصبح بمقتضاها السنن موضوع الدراسة والوصف، فشتان بين الميتالغة وبين الايحاء الذي نجده في صلب الدراسة الدلالية وفي مجال تحليل المكونات analyse componentielle .

ومن الخلط المفهومي ترجمة objet transitionnel (ص 23) ب : الشيء المتعدي. فالحديث عن مرحلة انتقالية يمر بها الطفل، وتتمثل في مرحلة الشم لإدراك نفسه والعالم الخارجي. فرائحة الطفل التي يتعرف عليها هي موضوع انتقالي مرحلي سينتهي بانتهاء هذه المرحلة، فما علاقة التعدية بالمرحلة الانتقالية ؟!

ومن الأخطاء غياب المطابقة بين المسند إليه (الجمع) والمسند (المفرد) في قولة بارث المستشهد بها > تطور الاشهار والصحف، الراديو، الرسم ... تجعل (ص 7)، والأصح أن يقول ( كل ذلك يجعل..). ورفع التمييز في قوله (ص 11) >... الأحسن رؤية من بعد أو الأحسن سمع< ومما نجده أيضا غياب الفاء في جواب أما كقوله (ص 8 فقرة2) أما بالنسبة للعارف بالميدان يمكن أن يكون ... والصواب >فيمكن<. ومن الأخطاء المتكررة الإتيان بالموصول مرتبطا بالنكرة (ص21) >ينتهي لحساب قناع ثقافي شمي الذي يمكن من بلورة الروائح التي تعتبر تعويضات< فإما أن يحذف الموصولين أو يجعل مصدر عودهما معرفا. و أيضا جمع فرس على فرسان جمع فارس (ص 18) واستعمال ازداد محل ولد، وساهم في موضع أسهم وهلم جرا.

3 - أخطاء في الترجمة والتركيب .

مما لا يغيب عن ذهن المتمرس باللغات والترجمة أن لكل لغة منطقا يحكمها، وأن لكل لغة طبيعية نسقا تركيبيا وصوتيا خاصا بها. وهذا أمر نبهت إليه اللسانيات عندما تحدثت عن النحو الكلي والنحو الخاص. فالنحو الخاص هو مجموع القواعد التركيبية والصوتية والصرفية والدلالية والمعجمية المميزة لكل لغة، فعلى المترجم أن يستحضر هذا الامر وألا يكون عمله شبيها بعملية الحصاد التي تبدأ من أول الحقل حتى نهايته. فلا بد من التقديم والتأخير حتى يستوي تركيب اللغة المترجم إليها فماذا نجد في هذه الترجمة؟

جاءت ترجمة الفقرة التي نورد أصلها الفرنسي أدناه تقديم الكتاب على النحو التالي (ص8) .

Comme un certain nombre de "sciences humaines" récentes (puisqu'on oppose sciences humaines et sciences exactes): sociologie,ethnologie,anthropologie,psychanalyse; la sémiologie, tout au moins le concept sémiologique, envahit de plus en plus l'information de masse

>كبعض العلوم الإنسانية المعاصرة.. علم الاجتماع، علم الأجناس. وعلم الإنسان، تحليل نفسي، علم العلامات (السميولوجيا) وعلى الأقل المفهوم السميولوجي يغزو أكثر فأكثر الاخبار الاعلامي..<

فهذا الكلام لاحظ له في العربية ولا يمكن للقارئ أن يجني منه فائدة وما يمكن أن يكون ترجمة سليمة هو مايلي :

لقد أصبحت السميولوجيا، أو المفهوم السميولوجي عامة، تغزو وسائل الاعلام الجماهيري أكثر فأكثر، شأنها في ذلك شأن كثير من العلوم الإنسانية المعاصرة ...

وجاء في الصفحة (15) .

>المعادلة : نظرية /تطبيق أساسية بالنسبة للدراسات السميولوجية إلا أنها وضعتها جانبا لمدة من الزمن نظرا لأن السميولوجيا اتجهت نحو علمية متعالية ووضعية جامعية التي جعلتها تبتعد شيئا فشيئا عن الدلالات وتقترب من المحتويات <

فلا معنى لهذه العبارات إلا أن تصبح على النحو التالي :

يبدو أن السميولوجيا، التي اتجهت اتجاها علميا رفيعا ووضعيا أكاديميا أبعدها عن الدوال (لا الدلالات) وقربها من المضامين، أهملت، زمنا طويلا، المعادلة نظرية/ تطبيق أساس الدراسات السميولوجية.

يقول النص الأصلي : (ص 23)

L'adéquation théorie/pratique, fondamentale pour les études sémiologiques, semble avoir longtemps été mise de côté; la sémiologie se réfugiant dans un scientisme hautain et dans un positivisme universitaire qui la faisait s'éloigner de plus en plus des signifiants et de se rapprocher des contenus.

ثم نجد في الصفحة (17) >حسب المناهج المستعملة، التركيب يحدد الوحدة النحوية الدنيا على غرار الوحدة الدنيا الصوتية التي هي الفونيم (الصوتم) المورفيم <، ترجمة ما يلي (ص. 27-26) :

Selon les méthodes utilisées, la syntaxe définit son unité grammaticale minimale (comme l'unité minimale sonore est le morphème) sous le terme de morphème.

فالكلمات العربية تم التوليف بينها وفق نسق الفرنسية وبإعادة صياغة الفكرة نحصل على مايلي :

>المورفيم (الصرفية أو اللفظم) هو وحدة التركيب الدنيا، على غرار الفونيم الوحدة الصوتية الدنيا، حسب المناهج المتبعة<.

ومن مزالق الترجمة أيضا ما جاء في الصفحة (44) :

>رولان بارث (من مواليد 1915) كاتب وناقد وصحفي، واعتبر أحد أقطاب النقد السميولوجي منذ نشر كتابه بعنوان: الأساطير الذي عمل على شهرته، بصوت لم يسبق له مثيل وأسلوب خاص يميزه هذا بعد قراءة مؤلفات پورس ييلسليف وسوسور< .

وأما صاحب النص الأصلي فيقول : ( ص 75 )

Roland Barthes (né en 1915), essayiste, critique,journaliste, s'était déjà mesuré à la critique sémiologique avec la publication d'un livre intitulé Mythologies qui l'avait rendu célèbre par le ton tout à fait nouveau et le style particulier qui le caractérisait ; et ce, après la lecture de Peirce, de Hjelmslev, de Saussure

وترجمته :

>اقتحم الكاتب والناقد والصحافي رولان بارث المولود سنة 1915 النقد السميولوجي بنشره كتابا وسمه ب >الأساطير< نال به شهرة كبيرة بفضل الطريقة والأسلوب الجديدين اللذين تميز بهما، وذلك بعد قراءته أعمال پورس ويلمسليف وسوسير<.

فهذا غيض من فيض يجعل المتتبع للترجمة ينتهي إلى فسادها ووجوب إعادتها.

4- عن المصطلح:

تعتبر المصطلحات مفاتيح العلوم ومستفتح ما استغلق منها، وقد وضعت للدلالة على مفاهيم ومعان تكاد تكون مشتركة بين الأمم واللغات الطبيعية (الفارابي، الحروف 158). ولقد دأب المترجمون على افراد ثبت للمصطلحات في نهاية الترجمة، وهذا ما لم يقع في هذه الترجمة. كما غابت الأمانة في إثبات المصطلحات التي أوردها صاحب النص الأصلي في نهاية الكتاب. فلقد سقطت مصطلحات النص التالية :

diachronie المحور التعاقبي التسلسلي الذي يتعقب تطور الوقائع اللسانية. Lexie : الوحــــدة المعجمية التي تقابل في اصطلاح ب پوتييه B.Pottier المورفيم الوحدة اللسانية الدنيا الدالة والكلمة الوحدة المركبة الدنيا؛ وقد تكون مفردة نحو chien كلب ومركبة نحو brise glace كاسحة ثلج أو en avoir plein le dos >بلغ السيل الزبى< .

وفي المقابل نجد إضافة المصطلح الباث، المرسل ونجد وضع ترجمات لمصطلحات أجنبية تخالف ما تعارف عليه القوم فجاء التضمين ترجمة لـ connotation بدل الإيحاء، والتعيين Dénotation بدل التقرير، وأثر لـ دuvre بدل مؤلف، والتنسيق لـ combinaison والتركيبة لـ combinatoire بدل التوليف والتوليفية، ونحو عالمي لـ grammaire universelle بدل نحو كلي، وصنف لـ catégorie بدل مقولة; وسنن ل code ومقننة لـ codée ومقابل لـ équivalent بدل معادل ...

ومن الأخطاء الشائعة أيضا ترجمة éléments بعناصر كيفما اتفق فعندما يكتب مــارتينـي élements de linguistique générale، فإنه لا يحدثنا عن عناصر اللسانيات وما عناصر اللسانيات؟! وإنما عن مبادئها وقوانينها؟ وكذا الشأن عند بارث في مبادئ السميولوجيا لا عناصرها .

خاتمــــــــة :

لقد أردنا من هذه الجولة السريعة في كتاب >ماهي السيميولوجيا< أن نقف بالقارئ على مكامن الخلل في الترجمة وننبهه إلى ما يمكن أن يستوي به عودها. ولو قدر لنا لكان لزاما علينا أن نعيد الترجمة كاملة، لأن هذا العمل يجسد بجلاء المقولة الايطالية المتعلقة بخيانة الترجمة. وأكثر من ذلك فلقد قتل صاحبنا النص الأصلي وصاحبه ثم انتحر وهذا الأمر الأخير لم يكن في حسبان شليغل %

مراجع الدراسة :

- أبو نصر الفرابي : كتاب الحروف. تحقيق محسن مهدي دار المشرق، بيروت ، 1970

- محمد نظيف : ماهي السميولوجيا، ط 1 ، دار إفريقيا الشرق الدار البيضاء 1994 .

- Dubois J.et autres : Dictionnaire de linguistique .Paris, Larousse 1973

- Toussaint , B : Qu'est ce que la sémiologie ? Ed Privat, Toulouse;1978 .

- علي توفيق الحمد : أثر التوجيه الإعرابي في ترجمة النصوص، مجلة أبحاث لسانية ، ع 2 فبراير 1998 ، معهد الأبحاث والدراسات للتعريب، الرباط.

 

 
 
 

 

 
 

ضيوف الموقـع

 

أحمد الفوحـي

 

دراســات

  عن الترجمة وتحليل الخطـاب

  نظرات في المعجم الموحد لمصطلحات الإعلام

  عن الترجمة والترجمة اللسانيـة بالمغرب

  عن الترجمة مرة أخـرى

 

 

ترجمـــــات

  البنية الدلاليـة / تأليف: أ. ج. گريمـاص

  الإيحاء والإيديولوجيـا (بصدد بارث) / تأليف: كاترين أوريكيوني

  الجثـة واللغـة والصـور / تأليف: لوي فانسان توماس

معجم السيميائيـات متابعـات نقديــة ترجمــــات

دراســــات

 مؤلفــات بطاقة تعــريف الصفحة الرئيسيـة
للاتصـــال  مواقـــع   خزانات الموقـع صحف ومجـلات رسائل وأطروحـات وحدة تحليل الخطاب مجلـة عــلامات

موقع سعيد بنگراد - تاريخ الإنشاء: نونبر 2003